للانتقال الى موقعنا الجديد يرجى الضغط هنا

مسابقة لدعوة غير المسلمين


 

 

مسابقة لدعوة غير المسلمين

مهندس الدعوة

ومن المشاريع الدعوية التي تستطيع القيام بها من خلال مكتب دعوة الجاليات في بلدك "المسابقة الورقية لغير المسلمين" .

إعداد المسابقة:
تُكتب مجموعة من الأسئلة مثل ما الغاية من الخلق؟ ومن خالق السماوات والأرض؟ و هل هناك بعث بعد الموت؟ وتُكتب هذه الأسئلة باللغة المشتركة للجاليات مثل الإنجليزية أو الفرنسية. تُرصد مجموعة قيّمة من الجوائز وتكون مما يفضله أبناء الجاليات أنفسهم.
تُطبع الأسئلة وصور الجوائز على ورق كبير وتعلق في الأماكن العامة ومقرات الشركات والمؤسسات.

ضوابط المسابقة:
1. بمجرد اتصال المتسابق بتلفون المركز (المعلن في ورقة الأسئلة) وبغض النظر عن صحة إجابته ، يُطلب منه الحضور إلى المركز لاستلام جائزته الفورية.
2. أثناء الاتصال والزيارة يقوم الداعية بالمركز بالحديث معه عن الأسئلة وعن المنظور الإسلامي لإجاباتها.
3. يُدعى المتسابق لحضور الحفل المقام لتكريم المتسابقين وتوزيع الجوائز الكبرى، ويقوم الداعية بالمركز بتوجيه كلمة عن الإسلام وتوزع الكتيبات والأشرطة على الحضور.

ملاحظة :
1. هذه الفكرة طُبقت في عدد من مراكز الجاليات ووجدت إقبال منقطع النظير.
2. يُفضل إيجاد راعي رسمي للمسابقة لتغطية التكاليف المالية.
تذكروا يا إخوة فضل الدعوة إلى الله تعالى، والتي تتبين بعدة أمور منها:
1. أن الله تعالى تولاها بنفسه، فأرسل الرسل وأنزل الكتب، وأمر الناس بالتقوى، كما أنه تعالى يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه، قال تعالى : ( والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه).
2. أن الدعوة إلى الله تولاها صفوة الناس وهم الأنبياء عليهم السلام.
3. أن الدعوة إلى الله هي أحسن القول " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (فصلت:33)
4. أنها من أسباب الفلاح، بل حصر الله تعالى الفلاح الكامل والتام في الذين يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).
5. قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب : ( فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم).
6. و قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الدال على الخير كفاعلة).
7. وقال صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرءاً سمع مني شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع).