للانتقال الى موقعنا الجديد يرجى الضغط هنا

مشاريع لتأهيل قيادات مستقبلية للمحاضن التربوية

مشاريع لتأهيل قيادات مستقبلية للمحاضن التربوية


 

بسم الله الرحمن الرحيم


ما الفرق بين : المحاضن الدعوية والمحاضن التربوية ؟


كل المشاريع والبرامج التي تستهدف الشباب دينيا يصدق عليها اسم المحاضن الدعوية

كاللقاءات الأسبوعية الدعوية , و لقاءات تجمعات طلاب المكتبات وطلاب حلقات التحفيظ

والتي تغلّب الجانب الكمّـي : ( تكثير عدد المستقيمين )
علــى الجـــانب الكـيـفــــــــــي : ( بنــاء وتـأهـيــــــل الـنـخـب )


أما المشاريع والبرامج النوعية النخبوية والتي لها خطط واستراتيجيات وأهداف واضحة
لتأهيل وبناء صفوة الشباب ليتأهلوا لاستلام زمام القيادة التربوية بعد فترة زمنية محددة مسبقا هي بكل جدارة المحاضن التربوية


فكم من لقاءات دورية شبابية دعوية يفتقر مشرفوها ومديروها للمعارف والخبرات التربوية
فخرج لنا جيل هش - للأسف -
لم ينل القدر الكافي من الرعاية التربوية والتوجيه القويم

فظهر لنا طلاب علم منفرون , و جهال متعالمون , و فرائس سهلة لذوي الأفكار الضالة


مما يحفزنا لضرورة إيجاد مشاريع لتأهيل قيادات مستقبلية للمحاضن التربوية تعمل بعمل مؤسسي منظم تحت مظلة المكاتب الدعوية تستهدف نخب طلاب الجامعات وتركز عليهم لمدة سنتين أو أربع
لصقل شخصياتهم و نقل الخبرات لهم وتهيئتهم لقيادة اللقاءات التربوية
وخلال هذه السنوات يجب أن نزج بهم في محاضن ولو لم تكن تربوية ليحتكوا بالواقع ويلامسوا الإيجابيات والسلبيات .

ولا يقتصر عمل هذا المشروع على ذلك التأهيل فحسب بل يتعداه للإشراف عليهم و مساعدتهم فيما يلاقونه من مصاعب عند تسلم زمام قيادة تلك المحاضن


إذا كان مثل هذه المشاريع موجودا فعتبي على القائمين عليه : لماذا لم يعمموا الفكرة ؟

وإن لم يكن موجودا فهل من مشمر ؟!