للانتقال الى موقعنا الجديد يرجى الضغط هنا

" أهمية التوازن في برامجنا الدعوية والخيرية "

" أهمية التوازن في برامجنا الدعوية والخيرية "


 

في مؤسساتنا الدعوية والخيرية
ينبغي ان يكون لدينا برامج
تستهدف المستفيد الداخلي
والمستفيد الخارجي
والداعمين

والموفق من حقق التوازن في هذه البرامج
فالذين يشتكون ضعف الموارد
تجدهم مقلين في البرامج التي تستهدف الداعمين

والذين يشتكون من تسيب الموظفين وضعف نشاطهم وانتمائهم وتآلفهم وتواصلهم ..

تجدهم مقلين في البرامج التي تستهدف المستفيد الداخلي.

والذين يشتكون من ضعف الأثر وانخفاض النتائج والإحصائيات ..
تجدهم مقلين في البرامج التي تستهدف المستفيد الخارجي.

لذالك نحتاج الى النظرة الشمولية
في إقامة البرامج
وهذا لايعني ان لا يكون هناك تداخل في البرامج فقد يكون هناك برنامج يستهدف الثلاثة وهذا عادة انفعها ..

لكن الذي بودنا تنبيه الأخوة الكرام عليه
هو السير العام في برامجنا
وأهمية التوازن وقياس الأثر
الذي سيساهم بشكل كبير بإذن الله في تحقيق أهداف المؤسسة
بل ستكون النتائج الإيجابية اكبر مما نتوقع ..
بارك الله في الجميع
محبكم
حمود الديحاني ..